
الأستاذ الدكتور : مخلوفي عبد الوهاب
عميد كلية الحقوق و العلوم السياسية
مهام عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية
- يعين مستخدمي الكلية الذين لم تقرر طريقة أخرى لتعيينهم
- هو الآمر بصرف إعتمادات التسيير التي يفوضها له رئيس الجامعة
- يتولى السلطة السلمية و يمارسها على جميع المستخدمين الموضوعين تحت سلطته
- يعد التقرير السنوي للنشاطات و يرسله إلى رئيس الجامعة بعد المصادقة عليه من مجلس الكلية
- يحضر إجتماعات مجلس الكلية
كلمة السيد عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية
يُسعدني كثيراً أن أتوجه بخالص تشكّراتي للسيد مدير جامعة باتنة 1- الحاج لخضر على الثقة التي شرّفني بها لتسيير كلية الحقوق والعلوم السياسية، وهو تزكية من سيادته أراها تكليفاً لا تشريفاً من أجل إعطاء المساهمة اللازمة لضمان السيرورة الحسنة لكافة مرافق الكلية، وأدعو الله تعالى أن يوفقني لأن أكون سبباً في خلق التناغم والانسجام عبر كافة المصالح لهذه الكلية العريقة التي تكوّنت فيها طالباً، وأسعى جاهداً اليوم للمساهمة في تسيير شؤونها والعمل على تطويرها وازدهارها.
واستغلُ هذه الفرصة السانحة لأن أوجه رسالة أخوية للسّيدات والسّادة الزملاء الأساتذة من أعضاء هيئة التدريس في أن يواصلوا بذل كل مجهوداتهم لضمان تكوين جيد لطلبتنا عبر كافة الأطوار البيداغوجية، وأن يكونوا عونا لهم في توجيههم ومرافقتهم عبر مساراتهم الدراسية، فأنتم المحرّك الرئيسي للعملية التكوينية، وأنتم من يقود دفّتها إلى وجهتها الحقيقية، فكل التحية والتقدير لما تبذلونه من مجهودات.
ورسالتي لبناتي الطالبات وأبنائي الطلبة أن ينخرطوا بكل جدّية في العملية التكوينية وحصر انشغالاتهم عبر فضاءات المؤسّسة للتحصيل الجيد، فهو الضمانة الوحيدة لنجاحهم بحول الله في مستقبلهم العملي، وهذا لن يتأتّى لهم إلا ببذل الجهد في متابعة التكوين والحرص الدائم على أن يكون تواجدهم في المؤسّسة مُنصَباً على تحصيل المعرفة والتكوين القانوني الجيد، فأنتم إطارات البلد المُعوّل عليهم للنهوض به ورِفعته، وأنتم حاضره ومستقبله المُشرق إن شاء الله.
أمّا كلمتي لزميلاتي وزملائي الموظفين وعمال الكلية، فأقول لهم أنتم عِماد الكلّية وأنتم من تحافظون على استمرارية الإدارة وعملها، وأنتم الذين تسهرون على توفير كل الاحتياجات الفنية والتقنية للعملية التكوينية، فجهودكم التي تبذلونها –مشكورين- هي ما يضمن توفير الظروف الحسنة لنجاح المؤسّسة في مهامها، ولن ينجح جهدُكم في تحقيق أهدافه إن لم يكن مُنسجماً مع بقية المصالح البيداغوجية والتعليمية، فكل التحية لكافّة أفراد الطاقم الإداري للكلية من موظفين وعمال، مع دعوتي لهم بمواصلة الجهود في الحفاظ على السير الحسن لكافة المرافق الإدارية للكلية.
وفي الأخير؛ لا يسعني إلا أن أجدّد خالص شكري وتقديري لأسرة كلّيتنا؛ كلٌ بحسب موقعه، داعياً الله تعالى أن يوفقنا جميعاً للمُضي قُدماً نحو ترقية كلّيتنا وازدهارها، لتؤدّي رسالتها العلمية على أكمل وجه، وأن تُساهم في نشر الثقافة القانونية الرّصينة التي يحتاجها المجتمع، وأن تكون منارة إشعاعٍ معرفيٍ تُعيد الوهجَ الحقيقي لمؤسّساتنا التعليمية.
حَفِظ الله بلادنا العزيزة من كل مكروه، سدّد الله خطانا جميعاً في مهامنا التي سخرنا فيها لخدمة مجتمعنا وشعبنا، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، عاشت الجزائر حرة مستقلة في كنف الأمن والسلم والازدهار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عميد الكلية
الأستاذ الدكتور عبد الوهاب مخلوفي
